19 أغسطس، 2011

ثرثراتى (1)



المحبة معجزة من معجزاتنا ..حين تخلق بداخلنا يبهرنا نورها يصيبنا بعمى تام عن 

عيوبنا واخطائنا واخطاء من نحب ..نتقبل قبحهم برضا وسعادة بالغة ..المحبة 

سلامنا الشخصى والخاص حين يصيبنا سهمها لا تعشق ولا ترى الحواس سوى

 الجمال و يتبدل الخبيث بالطيب 
.
.
نخطئ بلا وعى متعمد حين نترك لمشاعرنا العنان فى التوجه والسيطرة علينا وعلى

 حواسنا ..ولكننا نخطئ أيضاً بلا وعى تام حين نسمح للعقل بالتدخل وقت حاجتنا

 لمشاعرنا فقط ...ترى أى الخطأين اعظم
.
.
كثيراً ما أرقتنى أوجاع وآلام الماضى ..الا أننى حين اتذكرها الآن أشعر بأنى أدين

 لهذه التجارب والمحن ..وان لها أثرا علىَ مستقبلاً أتعجل بلهفة وقوعه
.
.
كلما إقتسمت معك سراً كلما بدت صورتى أوضح حتى أمامى ,وكلما فعلت ,أشعر أننى

 بمنتهى الغباء فكيف أقتسم معى شيئاً
.
.
لأسرار أمنيات حائرة تجول بداخلنا فتثير شغفنا بها وبأصحابها فإن هاجمها الضوء

 تقبع فى غرفتها المظلمة فى انتظار لحظة حنين أخرى.
.
.
 نسقط لنرتفع دائماً ونتعلم الحفاظ على رفعتنا ولن نيأس أبداً ..إن لم ننغمس فى

 آلامنا حتى النخاع لن نشعر بآلام الآخرين وحينها لن نعلم قيمة السعادة حين تبدأ

 رحلة بحثنا عنها ..تاريخنا مزيج من بكاء الخوف والالم و السعادة والمتعة 
.
.
ربما تخدعنا المرآة ولو قليلا حين نعجب بانفسنا ولكن حينما نفاجأ بمن يرغمنا على

 النظر اليها و على رؤية واقع بقدر ما نخشاه بقدر ما نتوق اليه بشغف ربما لانه

 يمس بداخلنا تلك الحجرة المظلمة لا اتعجب من مبادراتى وترددى ولكن اعجب من


 قدرة وجرأة واضعى تلك المرآة ...... فبأى حق ؟؟
 .
.
حين نمتلأ بالشجن و نرتقى بالإحساس تصير دماؤنا مِحبرة و روحنا صفحة من نور

 تستشرى فيها كل آلام البشر من حولنا فنتنفس عذاباتهم وتأثرنا أنات اوجاعهم

 ..ولكن قد لا يزيدنا ذلك الا احساسا بالنشوة ...نشوة اقترابنا منهم وتآلف ارواحنا

 معهم .
 .

 لا نملك دائما التخلى عن الذكريات ..لذا استخدمت لفظ أحياناً ..الذكرى للإنسان عمرٌ

 أخر تعبر به دائماً بين دمعة و بسمة ..فتأتى عليه لحظات يتمنى فيه من المها فقدان

 الذاكرة ..وقد تأتى لحظات أخرى يجاهد فى استدعاؤها ..لكنها فى النهاية ذكرى ولت

 وتركت داخلنا بصمة ما .. 

.
.
أحياناً قد تتراكب الأحلام والرؤى وأحداث الأيام ..ترافقهم صور من الذاكرة فينشأ

 عالم ثان نعيش فيه على أرض الواقع ..قد تحتاج اليه بشدة وتزيد تلك الحاجة اذا

 زادت عليه لمسة سحرية من لمسات الروح ..هذا العالم الثانى ..كم أتوق دائماً

 للسريان فيه ....
 .
.
كنت أحسب أن لا قدرة لأحدٍ على اختراق حصونى ..لكنى فوجئت بى حين منحتك

 جزءاً من خصوصيتى وعالمى الإفتراضى .......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق